سفير مصر في هولندا يفتتح معرض “الآلهة المصرية” بالمتحف الوطني بمدينة لايدن

سياسة

قام أمجد عبد الغفار سفير جمهورية مصر العربية في هولندا بافتتاح معرض “الآلهة المصــــــــــــرية” في متحف “رايكس فان اونهدن” الوطني للآثار بمدينة لايدن، وذلك برفقة مدير عام وزارة التعليم والثقافة والعلوم الهولندية ومدير المتحف.

وكشف السفير أمجد عبد الغفار، أنه من المقرر أن يستمر المعرض حتى 31 مارس 2019، منوهاً بأن حفل الافتتاح وحفل الاستقبال الذي تلاه حضره نحو ٤٠٠ مدعواً من المسئولين الهولنديين من وزارتي الثقافة والتعليم، والخارجية، وبلدية مدينة لايدن، فضلاً عن لفيف من الخبراء والمهتمين بالمصريات والحضارة المصرية القديمة، مضيفاً بأنه تم خلال الافتتاح تكريم عالم الآثار والمستكشف الهولندي “مارتن رافن” بمناسبة تقاعده، حيث عمل “رافن” طويلاً بمنطقة آثار سقارة وساهم في الاستكشاف والتنقيب والترميم مع البعثات الهولندية والدولية العاملة في ذلك المجال بمصر لمدة 40 عاماً منذ عام ١٩٧٥ وحتي الأن.

وأضاف سفير مصر في هولندا أن مدير المتحف ألقى كلمة أشار فيها إلى أن المعرض يأتي بالتزامن مع مرور ٢٠٠ عام علي إنشاء المتحف، مضيفاً بأن معرض “الآلهة المصرية” يعد الأكبر الذي يستضيفه المتحف عبر تاريخه حيث يشمل 500 قطعه أثرية بالتعاون مع متاحف الآثار المصرية بتورينو، والمتحف البريطاني، واللوفر، وهيلدشايم، وهانوفر بألمانيا، وفيينا، ومتحف “الارد بيرسون” بأمستردام.
وأردف عبد الغفار، بأن عالم الآثار “رافن” ألقى كلمة تناولت دور الآلهة المصرية القديمة وتأثيرها على حياة المصريين وعلي الحضارة البشرية بشكل عام، وامتداد ذلك إلى عالمنا المعاصر. كما ألقت مدير عام وزارة الثقافة الهولندية كلمة أعربت خلالها عن تشرفها بالدعوة لحضور افتتاح المعرض، وتقديرها لدور المتحف الوطني بلايدن، مؤكدة على تقديرها وإعجابها بالتاريخ والحضارة المصرية العريقة، ومشيرة إلى أن متحف لايدن يقع في مصاف أهم المتاحف التي تعرض الآثار المصرية مثل المتحف البريطاني، واللوفر بباريس، والمتروبوليتان بنيويورك.

هذا، وألقى السفير المصري كلمة في نهاية حفل الافتتاح وجه خلالها الشكر والتقدير لمسئولي المتحف والجانب الهولندي لتنظيم المعرض، مشيراً إلى تواجد جزء من معبد “طافا” من آثار النوبة المصرية في خلفية منصة افتتاح المعرض والذي يرجع تاريخه إلي العصر الروماني، ومبرزاً اقتراب موعد افتتاح المتحف المصري الجديد الذي سيكون مقراً لأهم القطع الأثرية المصرية.